الأحد، 10 أكتوبر 2021

حكاية ‏زمردة ‏بقلم ‏حسين ‏السياب ‏

حكاية زمردة 
___________

أغارُ عليك  

من نسائمِ الصباحِ

إذا هبّت..

تلاعبُ خصلةً متمردةً

 من حريرِ شعرك

أغارُ عليكِ من سماءٍ

توشحُ وجهكِ هطلاً..

كأن المطرَ

زمردٌ يتلألأُ على خديكِ

يا لوعتي..

حينَ يداعبُ الرداءُ

جسدكِ كأنه يزهرُ

بألوان الحبِّ

يا شقائي ..

حينَ يلامسُ كفكِ وردةً

ترجو من عطركِ 

نفحةً.. 

يا كلَّ عذابي 

لو مسَّ البحرُ

قدميكِ

وفاضَ يغرقُ المدنَ الممتدةَ 

على  بحرِ عينيكِ 

حسين السياب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هيه يا دنيا بقلم ابو حمزة الفاخري.

هيه يا دنيا...... كنا زمان في الطفولة البريئة والاحلام البعيدة  نذهب للقصدرة "المشي البطيء" كلٌ وخلانه حيث اجزاء من سهل حوران العر...