الأحد، 24 أكتوبر 2021

يا هاجري في الهوى بقلم حازم حازم الطائي

 قصيدة

// ياهاجري في الهوى//

٢٣ /١٠ /٢٠٢١ 

يغازلني من بعد حين وحين.

بباقات ورود الهوى والعشق.

والغرام وإرسال المكاتيب.

والمراسيل ويسمعني.

ويشديني لمحات من حلو الكلام. 

ويقول لي أنا لم أنساك.

أو قلبي سبق أن جفاك. 

لكنني حين أود الأتصال.

بك أخشى ردود أفعالك.

وكلامك وجفاك. 

لا ياحبيبي لا فأنت كم.

مرة ومرة جفلتني وأتعبتني.

وأرقتني وسهرتني وقلبي.

وعيوني في نار ولهيب.

الجوى ومر الأحزان.

وأبكيتني في لهيب الإشتياق.

ومزقتني وقطعتني أوصالا.

أوصالا في يأس البعاد والحنين.

وها أنت تعود لقلبي من ثان. 

فإذن لماذا أنكرت هواي.

وأنت من كنت جنوني وهيامي.

وعشق عمري لكل سنيني.

فياسيدي الذنب ليس بذنبك.

وأن كنت غير صادق معي وحبي.

لكن طيب وصفاء قلبي.

من جعلك تشعر بأنني ضعيفة.

وكل مرة تمكر في عشقي.

وها أنت تعود لقلبي من ثان. 

وشعورك بأنني لاأقدر العيش.

للحظة دونك وسأموت.

في كمدي وحرقة قلبي. 

أن بعدت عني.

فياسيدي انت وأهم.

وواهم كبير.

فالحب لايؤخذ غصبا.

بل يوهب بالهمس وسحر.

الشجن لقلوب العاشقين.

فياهاجري في الهوى.

لاتلمني إن قلت لك.

ماعاد فيك شيء يجذبني. 

ولا يشدني ولايفرحني أويشجيني.

لكن حين أتذكرك وقلبك.

تشب نار بين أضلعي.

وتهيج في آهات الذكريات.

وهي من تحرقني وتبكيني.

فيغازلني من بعد حين وحين.

بباقات ورود الهوى.

من كان يوما حبيبي.

فها أنا أقولها لك.

ماعاد أمر غرامك وحبك.

وشؤون قلبك تهمني أوتعنيني.

د... حازم حازم

الطائي.

العراق.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...