صاح الأذان
صاح الأذان بهمةٍ وتودُّدِ // فدعوا البيوتَ إلى جنانِ المسجدِ
ولتبذلوا من وقتِكم بعضَ الذي // في اللهوِ يغفو أو ضياعٍ يرتدي
في السيرِ أجرٌ والخطايا تنمحي // والمكثُ فيه عبادةٌ فلتشهدِ
فيه الصلاةُ أجورها قد ضوعفتْ // والجمعُ فيها بالإمامِ يقتدي
مثل الجهادِ في نظامٍ مذهلٍ // ينقادُ فيهِ جميعنا بالمِقودِ
مهما تعالى بعضنا في منصبٍ // يُبقي الخشوعُ جميعنا كالأعبُدِ
من صوتِ قرآنٍ شجيٍّ باعثٍ // للودِّ والإحسانِ إطلاقِ اليدِ
فيهِ اللقاء بصحبةٍ وضاءةٍ // من حيِّكمْ تثري الصفاءَ لمهتدي
وتزيدُ حبًّا لازمًا كي نرتقي // نجو الأمانِ ببسمها الراقي النَّدي
ودروسُ علمٍ تنتشي من وقعِها // روحُ العبادِ لنيلِ فضلٍ أحمدي
وهو الشعارُ لأمةٍ مرفوعةٍ // بالحبِّ والإيمانِ ترنو للغدِ
فإذا سمعتَ مؤذنًا في بلدةٍ // فرحَ الجنانُ بوقعهِ المتوددِ
وعلمتَ أنَّ ديانةَ الإسلام فيها // أنجبتْ سبلَ النجاة لأرمدِ
وتوسدتْ دربَ السلامِ بعزةٍ // كي تنشرَ الحقَّ الذي لم يخمدِ
وتنيرَ أزمانًا هوتْ أخلاقُها // حتى تدانتْ بالوحوش وجَلْمَدِ
شحدة خليل العالول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق