دعيه يرحل
غامض كالبحر
متقلب كالريح
منفى في غيمة
كالمطر
لا لا
لا لغيمات جديدة
يكفيه الذي رحل
بات هادئا كثيرا
هدوء الحطب الذي من قبل اشتعل
قلبه ممزق من كل غادر غدر
َمقيد اليدين
عيناه تبصران
طريقا هو الضباب
قدم لا تقوى على المسير
أصابها عصل
سمائه حبلى بالغيوم
تتخفي النجوم منه
تحجب عنه المطر
هي النار
تترجل فيه
قلبه كالثلج ازمهل
حرفه وحيد
نوره بعيد
جبل ثلج وجبل ظلام
قلبه على الحزن جبل
دعيه يرحل
يتوه في السحاب
ربما تغسله حبه مطر
عبادة محي الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق