الأربعاء، 6 أكتوبر 2021

طيف الأحبة بقلم رمضان الشافعي

 . طَيْف الْأَحِبَّة . . . 

 

يُجْرَى طَيْف الْأَحِبَّة فِى الْخَيَال وَيُجْرَى فِينَا حُبُّهُم وَالشَّوْق إلَيْهِم فِى الدِّمَاء وَالشِّرْيَان . . . 

 

وَالشَّوْق إلَيْهِم أَشُدَّه كَانَ لَيْلًا وَالرُّوح بَيْنَنَا مِرْسال تَهُبّ إلَيْهِمْ مِنْ حَرُور الشَّوْق بِالْوِجْدَان . . . 

 

كَيْفَ نَقُولُ إشتقنا بِلَا جُرْح للكبرياء وَمَذَلَّة وَالْعَيْن وَالشَّعْر يَبُوح وَهَلْ عَلَى الشَّمْسِ بُرْهَان . . . 

 

سأنشُدُ إنِّي عَاشِقٌ وبالقصيد وبالصَمتِ وسأكتبها بأعَالى قِمَمِ الجِبالِ وموج الْبَحْر والكُثبان . . . 

 

فَإِن صُدِدْت فسأقولها بِعِزَّة نَفْس وَبِكُلّ شَمَّم نَعَم أشتاقك يَأْمَن مَلَكَت الرُّوح وَالكَيان . . . 

 

إِترُكِ طَيفَك يُؤنِسنِي فِى اللَّيْل وَفِى الضُّحَى يَسْرِق مِنى الْأَوْجَاع فأثوُر عَلَى الْآلَام وَالْأَحْزَان . . . 

 

أَنْت طَيْف بَنفسَجَىِّ يَصْبُغ الْكَوْن يَذْكُرُنِي كُلِّ لَحْظَةٍ بِكُلّ تفاصيلك وَتَأْبَى أَن يَطْوِيهَا النِّسْيَان . . . 

 

وَدُون الْخَلْقُ كُلُّهُ مَلَكَت أَعْظُمِي كَلِماتِي وَخَلَجَاتِي رَجَفاَتِي أَحْلاَمِي وَكُلُّ مَا بِي مِنْ كِيان . . . 

 

أتأمل حَرفِك أَتَأمَلُك فَلَا يَزِيدُك إلَّا حَسَنًا بِروُحِي فَيَا ذَات مَلَكَت ذَاتِيٌّ أَطلِقي لِي فِيكَ الْعِنَان . . . 

 

لَن تَنْتَهِى حُروفِي وَهَمساتِي فِيك فَإِن صُمْت الْقَلَم وَالْكَوْن فَسَتحكِى قَصَائِدِى كُلُّ مَا كَانَ . . . 

 

(فارس القلم) 

بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...