الأحد، 3 أكتوبر 2021

لغتي في الهوى بقلم رمضان الشافعي

 لغتي فِى الْهَوَى . . . 

 

بِالصَّمْت تَحَدّثَت الْقَصَائِد وبِالغِياب تَعَاظَم الشَّوْق وَحَدِيث بدُجي اللَّيْل وَالْخَلْق نِيَامٌ . . . 

 

ولغتي فِى الْهَوَى كَانَتْ أَجَلَّ وَأَعْظَمُ مِنْ كُلِّ حَدِيثٍ وَقَدْ عَبَّرَ السُّكُوتُ فِيهَا عَنْ الْكَلَامِ . . . 

 

هَا أَنَا هُنَا أَدْمَى خافِقِي لَهَيْب شَوْقٌ دَائِمٌ كيتيم أَتواَريَّ دُون اكْتِرَاث لِشِّئ وَبِلَا إهْتِمَام . . . 

 

وِخَيالَك هَائِمٌ حَوْلِي يُطِلْ مِنْ بَيْنِ النُّجُوم بِالْآفَاق يُوقِظ الْحُنَيْن وَالرَجفَة وَيُشْعِل الْهُيَام . . . 

 

إِبْعَثِ طَيفِك زَائِرًا خَيَالا ولتأتى نَهَارًا أَوْ عَلَى سِرَاجٌ اللَّيْلِ أَوْ ضَوْءِ الْقَمَرِ أَوْ حَتَّى بِالْمَنَام . . . 

 

أمتطي صَهْوَة الْقَلَم العَاشِق لَك وَصَهوُةُ الْخَيَال رَاحِلًا بِروُحِي لِأرضَكِ عَابِرًا فَوْق الْأَنَامُ . . . 

 

إسأَلِىِ اللَّيْل وقَمرهُ وإسألي اللَّيْل وَسُهدهُ عَنْ حَدِيثِ وَأشوَاقٌ دَاعَبَت ظَنِّيٌّ وَفِكْر هَامَ . . . 

 

هَل تجعلي الدَّمْعَة تَمُوت بالأَحْدَاق أَم تَمُوت أَحْلَام وَأَمَال فِى الْحَبّ لِي كَانَتْ عِظَامُ . . . 

 

لَا أبجديَّة وَقَافِيَة وَقَامُوسٌ وَحُرُوف تُكْفَى عُمْق سِحْرٌ وَعَشِق تملكني وَطَابَ لَهُ الْمُقَامُ . . . 

 

ذَاك بِوَحْي وَهَذَا حَالُ كُلِّ عَاشِقٌ يَرْتَاد حَانَات الْعِشْق ثَمِل بِالْهَوَى يُبْغَى الْوَصْل وَالسَّلَام . . . 

 

(فارس القلم) 

بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...