للهِ قُبحَ ذَنبِكَ الذي أسئتَ بهِ لقلبي
أوَ مثلَ قلبي يُساءَ لهُ ؟
للهِ عَظيمَ ذَنبُكَ الذي أمرَضتَ بهِ القلبَ
أتظنُّ يوماً سَتجدُ قَلباً مثل قَلبي بِلُطفَهُ؟
للهِ جَزيلَ خَطاياك التي أَوهنتَ بها القلبَ
أتحسبنَ اللهَ غافلٌ عن الالمِ الذي بالقلبَ أسكَنتَهُ؟
لاشيء قادراً على نَزعِ الألم الذي أنشبتهُ بالقلب سِوى رحمة الله بهذا القلب الذي كان لكَ حافظاً فخذلته
وقد خَذلَ القلب من كانَ يُقسم أنهُ لهُ طوقَ نجاة ...
#براءة_المغربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق