وطن من الأوهام
من نزع حبي من قلبك
حتى تنساني
تقسو على قلبي
وقد بات في عينيك عنواني
ياخمرا أسكرني
سلب عذرية قلبي
وفي بركان الغدر ألقاني
ماذا سأفعل
أفسدت الحياة حولي
والكل عني تخلي حتى خلاني
ألا تعرف
أنك الحبيب الوحيد
والخليل الوحيد
والعشيق الذي أغرقني
حتى بت بك مغرمة
أنتظرك حتى في أحلامي
هل تتذكرني
أتتذكر
انك المطر الذي ملأ نهري
وعلى ربوع العشق جراني
الان تنساني
تنساني ياعمري
تتركني لبحر الوحدة
يتفجر منه بركان الحرمان
اتجالسها كما جالستني
تقبلها كما قبلتني
وتسمعها أشعارك وألحاني
اتحبسها في عينيك كما حبستني
وهل اذا حبستها
في عينيك سوف تراني
أم أنك نسيت هواي
وضاعت من عينيك صورتي
وفي قلبك احترقت اوطاني
يا حبي الوحيد
يا كل اوطاني
إن عدت يوما
لا تسال عن حالي
ولا تسأل
عن الذي أبكاني
لا تلمني
إن نسيتك يوما
أن فتشت عن الهوى في عيون الرجال
لا تقل أنني خنت وطنك
فأنت وطن من الأوهام
عبادة محي الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق