الجمعة، 22 أكتوبر 2021

وطن من الأوهام بقلم عبادة محيي الدين

 وطن من الأوهام


من نزع حبي  من قلبك

حتى تنساني


تقسو على قلبي

وقد بات في عينيك عنواني


ياخمرا أسكرني

سلب عذرية قلبي 

وفي بركان الغدر ألقاني 


ماذا سأفعل 

أفسدت الحياة حولي 

والكل عني تخلي حتى خلاني


ألا تعرف

أنك الحبيب الوحيد

والخليل الوحيد

والعشيق الذي أغرقني

حتى بت بك مغرمة

أنتظرك حتى في أحلامي 


هل تتذكرني

أتتذكر

انك المطر الذي ملأ نهري

وعلى ربوع العشق جراني


الان تنساني


تنساني ياعمري

تتركني لبحر الوحدة

يتفجر منه بركان الحرمان


اتجالسها كما جالستني

تقبلها كما قبلتني

وتسمعها  أشعارك  وألحاني


اتحبسها في عينيك كما حبستني

وهل اذا حبستها

في عينيك سوف تراني


أم أنك نسيت هواي

وضاعت من عينيك صورتي

وفي قلبك احترقت اوطاني


يا حبي الوحيد

يا كل اوطاني


إن عدت يوما

لا تسال عن حالي

ولا تسأل

عن الذي أبكاني


لا تلمني

إن نسيتك يوما

أن فتشت عن الهوى  في عيون الرجال


لا تقل أنني خنت وطنك

فأنت وطن من الأوهام


عبادة محي الدين



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...