ما أصعب لحظة الغياب
وأنا متأكد أنك مثلي تعاني مما أعانيه!
أشعر بأننا نُسقى من نفس الكأس...
نحتسي نفس الآلام..
أنت هناك بعيدة عني
لا أدري ما مصيرك ؟
و انا هنا لوحدي لا مؤنس لي
سوى قلمي الذي أوشك مداده على النفاذ
من كثرة تدوين آلامي
وورق صامت يتأمل في آهاتي وحسراتي
منعزل عن الجميع في غرفتي
هنا أحب أن أكون
مع أحلامي و أماني
لما لا نكون سويا
تواسيني وأواسيك
ليس لي من أشكو إليه وحشتي سواك
فلا تخيبي رجائي
نفذ صبري فهل سيطول انتظاري ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق