احتللتني ...
لم تكن يوما عابر سبيل
وانما كان القلب منزلك
احتللتني ...
وبنيت من ضلوعي
اعمدة لمستوطنتك
وجعلت القلب
مخدعك والوسادة
احتللتني ...
حتى صار التحرر منك
مستحيلا ...
قيدت الروح بسلاسل
من عطرك ..
فكلما تنشقت اريجك
ثملت وترنحت
عشقا
وعشقا
وعشقا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق