لم تكن يوما ً عابراً في أرجائي
بل مالك النبض والعينين
رجعت بدفاتري وذكرياتي
في غمرات الأشواق والحنين
في ليالي البعد القارس
كما شتاء الكوانين
بحثت عن همسة تدفئ روحي الصاقعة
ببرد الهجر والأنين
عن قبلة مطبوعة على حواف الحلم الزائل
برعد الغياب
عثرت على آثار عشق مسلوب
مصلوب على أعمدة الأقدار
قارورة عطرك العتيق
المغلف بشريط الجوريات
لم تكن يوما ً مار على الجراح بلسماً
بل كنت من بتر الوتين
بسيف الوداع
كنت ولا زلت قطعة من روحي
المنسية في وديان الانعزال
في سراديب الظلام
ما زلت نبض العشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق