لاتستعجلي الرحيل
كحل عينيك يسائلني
يحاصر اهذابي و المقل
يرسم بريشته خيوطا
تشنق ابتسامتى في خجل
بين اهات و ظحكات مثخنة
ارسم وجها غائرا ...
الون تضاريس ثغر ثائر ..
ارمق عينين يومضان كالامل
حين يأفل القمر..
وتابى النجوم ان تشاركنا السمر
يجافيني طيفك
كالسراب المرتحل
تطلين متوعدة كشوك الصبار
ويوخزني صمتك المستتب
قوافي تابى الخضوع
حين تجف بسمتك و ينكسر القلم
حين يحل فصل الاحزان ..
وتقام مراسيم الوجع الرهيب
وترحلين ياحبيبتي ..
احس بوحدة ضاربة في الوحل ...
عاتية هي أمواج حبك...
دافئة انهار دمعك حين ابحر فيك
بلا اياب...ولاخجل
صلاة وجدك في المحراب
محض جنون..
نبضك احسه كنسيم فجر عليل
يلامس حنايا روحي والجسد..
لاتستعجلي الرحيل ...
فكل الصبايا خضبن شعورهن بالحناء
وزغردن كما يفعل المنتصرون
في زمن النصر والانتظار ...
ربما بعد شهر او عمر ...
تزهر وريقات الاوركيد المنتشية
ونشرب نخب حبك المعتق
و يغفو الليل..ياعمري
و تنطفأ اخر شموع وجعنا المتاكل
و نكسر طوق شوقنا ...
ونعلن الانتصار...
بقلم / المصطفي وشاهد
مراكش المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق