الجمعة، 5 نوفمبر 2021

قالوا بقلم سلوى بونوار

قالوا ,
 انى لك كل هذا 
الابداع في ترجمة
 الألم...
وتصويره في اوجع
 صوره..
كيف تجيدين  اقتناء 
حروف حزنى...
تصفين ببراعة حرارة
 الدمع بما لم يسبقك فيه احد....**

تبسمت ابتسامة لطيم
 فقد  امه..
في يوم عيد..
يعطونه قطعة حلوى
 كي لا يرى جثمانها 
 الراحل.. 
عنه الابد...**
مااصعب بسمة
 شفاه..
 بعيون ملئ
 بالشجن..***
قلت انا لست مبدعة ولا شاعرة...لا هاوية 
ولا محترفة..
انا امرأة
 قلمي مطواع..
تعود على المباكي.. 
ألف المواجع..
حبري شب على الجراح 
يدون الندوب..
والاتراح. 
 لااحتاج لقواميس
 ولا لتفسير للمعاني ...
انا معجم الوجع.
 ومرجع لكل محزون 
مكروب مكلوم...
انا الألم بعينه..
بل انا الحزن بجميع
 صفاته وكل تفاصيله...
فعذرا هذا ديدني في
 السرد والنثر..
لاني لا اعرف 
للفرح لونا..
 ولا  للسعادة
 باب...
فعذرا عذر.....
ب✍️سلوى بونوار..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...