الثلاثاء، 30 نوفمبر 2021

متى ينتهي الخوف بقلم عماد فرح رزق الله

​شخصٌ يخاف ان يشكوا فلا يُسمع، أو أن يكون ثقيلا على من يحب، يخاف من كلماته ان تترك أثرا سيئا في قلب احدهم، شخص يحمل كثيرا من الخوف في قلبه، خوفًا من الرحيل بعد التعلق، أو عدم تلقى الاهتمام الكافي، أو حتى الخوف من التقصير، دائما يشعر بالخوف من شئٍ ما، يفكر كثيرا في كل كلمه وكل فعل، ويتأثر بأقل الأشياء، ويعود هذا لمعاناته من الفقد والخذلان واضطرابات عدم الثقه بالنفس كثيرا من الصعاب التي مرت علي قلبه كثقل الجبال ، يبدوا الأمر صعبًا وهذا يزيد خوفه، فمن سيتحمل شخصًا يحتاج إلى هذا الكم من الاطمئنان، لا يدرك ما يفعله، ويبقى في دوامه السؤال الدائم، متى ينتهي الخوف؟! متى يزورنا السكون والاطمئنان من تلك المخاوف ؟!


عماد فرح رزق الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...