الأربعاء، 3 نوفمبر 2021

وكأني أبحر بأعماقها بقلم رمضان الشافعي

وَكَأَنِّي أَبْحُر بِأَعْمَاقِهَا . . 
 
عَشِقْت حُرُوف اسْمُهَا كَلِمَاتِهَا وَكَأَنِّي أَبْحُر بأَعمَاقِها فَأرتَوِي وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ والقَصيِد وَالْأَلْحَان . . . 
إِسقِني كَأس العِشق يامَانِحة الْبَهجَة وَسَاقَيْه الْحَبّ وَالْحَنَّان وواهبة دَوَاَوِين الشَّعْر لِلزَّمَان . . . 
أَنْـت الْفِـكْر وَنَوَّر الْبَيَـان دُونَك الحـياة ظَلاَم وَدُون عِشـقِك يَحْتَضِر الْيَاسَمِين عَلَى الأفنَاَن . . . 
إنْ غَابَ كُلِّ قَرِيبٍ مَاشَعُرت غِياَبُه وَبِغيابِك لَا تُشْرِقَ الشَّمْسُ وَكَأَنَّه تَتَعَطَّل نَوَامِيس الْأَكْوَان . . . 
أَتُرَاك تَعْلَم حَجْم إشتياقِي وجنوني فَلاسَبيلَ لِلْوَصْف فَكَأَنَّه لَحْنٌ شَجَّى عَلَى وِتْرٍ الأَحْزَان . . . 
مَتَى اللِّقَاء يَأْمَن تشتاقه رُوحِي وَهُوَ مَعِي وأشتَاقُ لِحَدِيث الصَمت فَتَعَال لِحَدِيث الأحْضَان . . 
أَن شَاقَني اللَّيْل وَأعتَصرَنِي الشَّـوْق وَالحَنـين كُنْت عِطْر القصيد وَمِن خَيالِك كَان نُور الْبَيَان . . 
لَا تَرَى لَهْفتِي وإشتياقي لَكِنْ رُبَّمَا تَقْرَأْهَا بَيْن حُروُفِي وتَشعرُها رُوحَك وَتَعَلُّم كَيْف الأشجاَن . . . 
وَعِشقِـنا وَالْغَرَام لَيْـس أَوْهَام بَلْ حَـقَّ وَطُهْرٌ وَحُبناَ عَلَيْهِ الدَّلِيلُ وسَنكُون عَليهِ دَوْمًا الْبُرْهَان . . . 
اُكْتُب بَوْحٌ وَحُنَيْن عَلَّق بِالرُّوح وَالْفُؤَاد يَأْمَن كُنْت وستظل دَوْمًا للرِقِة وَالْقَلْب الحَنُون عُنْوَان . . . 
 
(فارس القلم) 
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء قربي مربك الكفن مني  فوجع البقاء أضحى مباح  اصنعي من مأتمي عرسا فوجع الروح وباء هنا بين المارين قهقهات  وبين ضلوه القبر ...