وَهَبَ الرحيمُ (البحر الكامل)
وَهَبَ الرَّحيِمُ، لمن يتوقَ حوَائِجاً،
كَموَاهِبٍ عصَفت ، بِموْجِ بحورِهَا.
فتأَلَّقت ، وتعاظمت ، كَهَوائِجٍ ،
بعواصِف الأدبِ،الرفيع صدودِهَا.
وتلت قصِيدتِهَا ، لفرضِ مباهِجٍ،
فجَلَت عروضَ، وَرائِعَاتِ حروفِهَا.
أَملَاً عقِيدتِهَا ، رفِيع مناهِج،
أدباً يفِيضُ ، كَكَهرمَانِ ، أُصولِهَا.
فتقلَّدت ، أدبَ السلوكِ ، معارِجٍاً،
وتناثرت ، عِبراً ، بحورِ عروضها.
كَمكَابِرٍ ، ومثَابِرٍ ، ومعالِجٍ،
ستكون مفخَرةٍ ، لصونِ جذورها.
نذرت بمجلِسِهَا ، الرزين، خوَالِجٍاً،
متعَقِّبَ ألصَلَوَات ، شمعِ نذُورِهَا.
بِدمِ المجَاهِدةِ ، بِحَرقِ بوَارِجٍ ،
بَقِيَت منَاضِلَةٍ ، لِفكِ قيُودِهَا.
عجَباً قصَائِدهَا ، كَروع نوَارِجٍ،
ذهَبُ ألسَنَابِلِ،درس، حصدِ بذورها.
متناثِرٌ ، متهَادِلٌ ، متماوِجٌ ،
وحصِيد نورجها ، رصيد كنوزها .
المهندس حافظ القاضي/لبنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق