الاثنين، 15 نوفمبر 2021

وهب الرحيم بقلم حافظ القاضي

 وَهَبَ الرحيمُ    (البحر الكامل) 


وَهَبَ الرَّحيِمُ، لمن يتوقَ حوَائِجاً،

كَموَاهِبٍ عصَفت ، بِموْجِ بحورِهَا.

فتأَلَّقت  ،   وتعاظمت  ،  كَهَوائِجٍ ،

بعواصِف الأدبِ،الرفيع صدودِهَا. 


وتلت  قصِيدتِهَا ، لفرضِ مباهِجٍ،

فجَلَت عروضَ، وَرائِعَاتِ حروفِهَا.

أَملَاً  عقِيدتِهَا   ،   رفِيع  مناهِج،

أدباً  يفِيضُ ، كَكَهرمَانِ ، أُصولِهَا. 


فتقلَّدت ، أدبَ السلوكِ ، معارِجٍاً،

وتناثرت ، عِبراً ، بحورِ عروضها.

كَمكَابِرٍ   ،   ومثَابِرٍ   ،   ومعالِجٍ،

ستكون مفخَرةٍ ، لصونِ جذورها.


نذرت بمجلِسِهَا ، الرزين، خوَالِجٍاً،

متعَقِّبَ ألصَلَوَات ، شمعِ  نذُورِهَا.

بِدمِ  المجَاهِدةِ ، بِحَرقِ  بوَارِجٍ ،

بَقِيَت  منَاضِلَةٍ ،  لِفكِ  قيُودِهَا.


عجَباً  قصَائِدهَا ، كَروع  نوَارِجٍ،

ذهَبُ ألسَنَابِلِ،درس، حصدِ بذورها.

متناثِرٌ  ،  متهَادِلٌ  ،  متماوِجٌ ،

وحصِيد نورجها ، رصيد كنوزها . 


المهندس حافظ القاضي/لبنان



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...