مضيت لحال
سبيلي
وتفارقت والأقدار
تمايلت قوافلي
على الرمال
فنطق السر بواحة
الأمطار
مددت يدي
للأرتواء لكنني
صدمت بجليس
الوقار
هو أرتحل تاركا
ذلك العقل مشتت
الأفكار
مضيت نعم لكن
الروح بقيت
تسكن محطات الأنتظار
تتهالك والصبر
زادها عطش
فاللقاء بات أمرا
يستخار
أنظري كيف أقدامي
عالقة في
أرضكِ دون أختيار
أنظري لذلك الصوت
بين هدير الأخبار
نبض قلبي
حين يناديكِ بلا
حدود عبر مسافات
الوصال حيث
قناديل الديار
أشعلت وذهبت
الريح بسؤال العشق
حين سأل الرضيع
من الأحبار
فأخبريني متى
لأرضكِ أن تكون
لقوافي العتاب مسار
متى الدنيا تلوح
لي بكفيها أن شعور
القلب بات حطبا
للنار
متى تكون معي
كالظل في وضح
النهار
وكتلك النجمة
حين تأخذني لطريق
الخلود والشوق
بها فنار
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق