السبت، 20 نوفمبر 2021

مضيت لحال سبيلي بقلم محمد كاظم القيصر

مضيت لحال 
سبيلي 
وتفارقت والأقدار 
تمايلت قوافلي 
على الرمال 
فنطق السر بواحة 
الأمطار 
مددت يدي 
للأرتواء لكنني 
صدمت بجليس 
الوقار 
هو أرتحل تاركا 
ذلك العقل مشتت 
الأفكار 
مضيت نعم لكن 
الروح بقيت 
تسكن محطات الأنتظار 
تتهالك والصبر 
زادها عطش 
فاللقاء بات أمرا 
يستخار 
أنظري كيف أقدامي 
عالقة في 
أرضكِ دون أختيار 
أنظري لذلك الصوت 
بين هدير الأخبار 
نبض قلبي 
حين يناديكِ بلا 
حدود عبر مسافات 
الوصال حيث 
قناديل الديار 
أشعلت وذهبت 
الريح بسؤال العشق 
حين سأل الرضيع 
من الأحبار 
فأخبريني متى 
لأرضكِ أن تكون 
لقوافي العتاب مسار 
متى الدنيا تلوح 
لي بكفيها أن شعور 
القلب بات حطبا 
للنار 
متى تكون معي 
كالظل في وضح 
النهار 
وكتلك النجمة 
حين تأخذني لطريق 
الخلود والشوق 
بها فنار 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...