الجمعة، 5 نوفمبر 2021

ناقوس الذكريات بقلم محمد سليمان أبو سند

 ( ناقوس الذكريات)

 بقلمى /محمد سليمان ابوسند 


هكذا حال

 اريكتنا

مليكتنا


من

 بعد رحيل

 قد

 ادمَ القلب 

و

نزيف لم 

يتوقف 

بعد


 صراخ 

وسط

 الليل 


عويل 

ونحيب

 ودموع


 كسياط 

الجلاد 

توقظني 


من 

احلى 

لحظات

 النوم 


كوابيس

 سوداء 


وعيون

 تبرق 

في ظلمة

 ليل 


راحت

تستخرج 


من 

أعماق

 الجسد


 آهات

 مكتومه


يتبعها

 نحيب 

يشبة


 غمغمة 

حمامات 

سود


 راحت 

تسبح 

في

 غرفات

 مظلمه


 اطفأت

 انوراها

ل رحيل 

الاحباب   


وتظل 

الذكرى

 ناقوسا

 يطلق

 

اجراسا 

مزعجةََ


 في عالم

 النسيان


  توقظني

 ترعبني


 تسرق

 من 

عيناي

 احلى 

لحظات


 النوم.         


بقلمى /محمد سليمان ابوسند



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...