الخميس، 23 ديسمبر 2021

تركنا البوح طليقًا بقلم سليمان نزال

​تركنا  البوح  طليقاً


بين  الحروفِ   رأيتها ..أخذت ْ   تمرُّ   كالغزال ْ

ركضت ْ   بوادي   نبرتي  ..

قلت ُ   التجلي  للدلالْ

هتفت ْ   تناجي   دهشة ً

و نسيمُ  الوجدِ   له  ظلالْ

بدأتْ  تهامسُ  موعدي ..يا موعداً   أنتَ  المنال ْ

ركضت ْ  وراء  مسافةٍ   لتضمني  بشهيقها

فتجسمتْ   و  تمددتْ   للشوق ِ  أطرافُ  الوصالْ

و تجرأتْ  أضلاعها

و تأججتْ   أعنابها

كي تلتقي..صوت  الهلالْ

قد  رافقتْ  ..كلمات   نهرٍ  افتدى  هذا  الجمال ْ

و تجولت  همساتها..في  دفتري  و خواطري

و أنا مضيتُ    بحبها

فوق المدى..فوق  الخيالْ

يا  عطرها  قد  راق  َ  كل  مسامة ٍ  لحكاية ٍ

واجهتها  بقصيدةٍ..و أنرتها   مثل  الهلالْ

بين  السطورِ  حضنتها  كحبيبةٍ ..كيمامةٍ

و  تركنا  البوحَ   طليقاً   متأملاً   و بلا  جدالْ

 بين  الكلامِ   رأيتها..ببلادها  و فؤادها

و أنا  بعشق ِ   رحيقها  و  جموحها  بست ُ  المحالْ

  

سليمان  نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الظِّلُّ يَتَحَدِّث بقلم علاء فتحي همام

الظِّلُّ يَتَحَدِّث /  أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَح...