تركنا البوح طليقاً
بين الحروفِ رأيتها ..أخذت ْ تمرُّ كالغزال ْ
ركضت ْ بوادي نبرتي ..
قلت ُ التجلي للدلالْ
هتفت ْ تناجي دهشة ً
و نسيمُ الوجدِ له ظلالْ
بدأتْ تهامسُ موعدي ..يا موعداً أنتَ المنال ْ
ركضت ْ وراء مسافةٍ لتضمني بشهيقها
فتجسمتْ و تمددتْ للشوق ِ أطرافُ الوصالْ
و تجرأتْ أضلاعها
و تأججتْ أعنابها
كي تلتقي..صوت الهلالْ
قد رافقتْ ..كلمات نهرٍ افتدى هذا الجمال ْ
و تجولت همساتها..في دفتري و خواطري
و أنا مضيتُ بحبها
فوق المدى..فوق الخيالْ
يا عطرها قد راق َ كل مسامة ٍ لحكاية ٍ
واجهتها بقصيدةٍ..و أنرتها مثل الهلالْ
بين السطورِ حضنتها كحبيبةٍ ..كيمامةٍ
و تركنا البوحَ طليقاً متأملاً و بلا جدالْ
بين الكلامِ رأيتها..ببلادها و فؤادها
و أنا بعشق ِ رحيقها و جموحها بست ُ المحالْ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق