الأربعاء، 15 ديسمبر 2021

أتوق لسماع صوتك بقلم عاطف خضر

أتوق لسماع صوتك 
اتحرق شوقا لصدى صوتى 
وهو يناديك احبك فاسمعه 
يعود إلى قلبي كأني اسمعك
تناديني وأسرع بطرف عيني
البحث عن مصدر منادي الحب
يا ساكنه قلبي ومهجه حياتي
اناشدك بالذي خلقك لا ترحلي
بروحك ولا بنفسك فكوني لي
ملازمة ومرافقة فإني استوحشك
حين تغيبي عني ولو للحظات
جبارة انت قاسية لا أعرف من أين
أتتك تلك القوه والهدوء لتتمتعي بلوعتي عليك وشده اشتياقي وحرمانى من حنين قربك
 وإن كان بعيدا فهو لى الأمان والاطمئنان من هواجس تأخذني الي مصير مجهول ينقصه بعض من شذرات الحب
ساحه قلبى انت احتللت كل جنباته أتذكرين كما ضحيت لأجلك
ومن غيرك لتحكمي وتتحكمي فى منبع ومصب مشاعري وأحاسيسي
الخاضعه لهواك الذي لفحني لهيبه
ليعلن صد أي دخيل يحمل مشعل وموقد نار الجوي لجسد المنهك بعذاب الشوق والحنين وطغيان الأنين فأنت الحامي والراعي لقلبي ليكون مخلصا لك دوما محبا بلا كلل أو ملل 
هكذا عهدي إليك وفيا وافيا بكل مواثيق العشق والوفاء 
عاطف خضر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...