أتوق لسماع صوتك
اتحرق شوقا لصدى صوتى
وهو يناديك احبك فاسمعه
يعود إلى قلبي كأني اسمعك
تناديني وأسرع بطرف عيني
البحث عن مصدر منادي الحب
يا ساكنه قلبي ومهجه حياتي
اناشدك بالذي خلقك لا ترحلي
بروحك ولا بنفسك فكوني لي
ملازمة ومرافقة فإني استوحشك
حين تغيبي عني ولو للحظات
جبارة انت قاسية لا أعرف من أين
أتتك تلك القوه والهدوء لتتمتعي بلوعتي عليك وشده اشتياقي وحرمانى من حنين قربك
وإن كان بعيدا فهو لى الأمان والاطمئنان من هواجس تأخذني الي مصير مجهول ينقصه بعض من شذرات الحب
ساحه قلبى انت احتللت كل جنباته أتذكرين كما ضحيت لأجلك
ومن غيرك لتحكمي وتتحكمي فى منبع ومصب مشاعري وأحاسيسي
الخاضعه لهواك الذي لفحني لهيبه
ليعلن صد أي دخيل يحمل مشعل وموقد نار الجوي لجسد المنهك بعذاب الشوق والحنين وطغيان الأنين فأنت الحامي والراعي لقلبي ليكون مخلصا لك دوما محبا بلا كلل أو ملل
هكذا عهدي إليك وفيا وافيا بكل مواثيق العشق والوفاء
عاطف خضر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق