"خاطرة حنين"
على ضوءٍ خفيف باهت، وهدوء يسوده الصمت
شعرت بأنى مثقلة القوى جسداً هامداً
مستلقية على سريري ولكنى أتنفس رائحتها
تملأ المكان
وصوت همس خفيف يقترب أكثر وأكثر من مسامعى
جلست أبحث حولى لم أجد شيئاً
ولكنى شعرت بها تقترب
رميت بنفسى على حضنها
وأسندت رأسى فوق ركبتيها
لأجد أصابعها تتخلل شعرى
وتهدهد عقلى لتُنفس عنه ماكان به
من وجع واشتياق
وأغمضت عينى ورحت أحكى
ماأغلقت عليه القلب لسنوات
فما كان غيرها لى ليسمعه
وكأن طيفها حقيقة تتمثل أمامى
سقطت عنى همومى فى حضنها
ليتهاوى القلب العليل فى سُبات
وينام كالطفل الرضيع بين يديها
بعد أن أضناه طول البكاء
بقلمى: بسمة سماح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق