حاسة النغم
و قد حطّتْ قصائدنا على الأغصان ْ
وراح َ الشوقُ يدعوها إلى الألحان ْ
ظلال ُ البدءِ قد أمست ْ تُذكِّرنا
بأن الجذر قد أوصى على الأوطان
و قد خطّت ْ طيورُ الشمس كتابات ٍ
على جذع ٍ و أنساغ ٍ لها وجدان
حواسُ الصقرِ استمعتْ لعاشقةٍ
و ضوءُ الوجدِ يأخذها إلى الشريان
و طافَ العشقُ يحضنها بأصواتٍ
يقبلها و بين الثغر ِ و الرمّان
طريق الحرف ِ قد حُفرت ْ لتبصرها
كواعبها.. بأنغام ٍ لها ألوان
و جمحُ التوقِ إذ يعلو بفاتنة ٍ
جناحُ الومضِ ينقلها بكلِّ مكان
كأن الحب قد أعطى لمن تبقى
على عهد ٍ و فوق الهجر و النسيان
تهامسها بأنفاس ٍ أناشيدٌ
و قبل البوح ِ قد باحت ْ لها الأحضان
ورودُ النهرِ قد مرتْ بأطيابٍ
وجدتُ الموج َ قد أوحى إلى القبطان
مياه ُ القولِ قد فاضتْ على صحوٍ
و ليت النوم لم يأت إلى الأجفان
تكلمني و خلف العمق..أسبابٌ
و بين الغصن و الأشواق كم ألحان!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق