الخميس، 30 ديسمبر 2021

لن أعتذر بقلم زياد أبو صالح

 لن أعتذر ......!!!!!


قُولوا عنا ما شِئتُم

من مُرِ الكلامِ

كلُ الناسِ تعرفنا

الشمسُ لا تُغطى بغربالٍ

أنا لستُ مثلكم ... غدار ْ ...!


الكبيرُ بأفعالهِ

لا بالتسلقِ ومسحِ الجوخِ

كلكم في أعينِ الناسِ ... صغار ْ... !


لن أتوسلَ لأحدٍ

نحنُ الشرفاءُ والأحرارُ

أقولها بكلِ إعتزازٍ ... وفخار ْ ... !


أكلتم حقنا في وضحِ النهارِ

بأي حقٍ تطلبونَ منا

تقديم استنكارٍ ... أو إعتذار ... !


لن نسامحكم أبداً

حتى تعيدوا الحقَ لأصحابهِ

سنبقى ندعو عليكم

في كلِ صلاةٍ ... ... وأذكار 


لا مبدأ لكم 

تميلونَ مع الرياحِ حيثُ تميلُ

مرة مع اليمينِ

ومرات مع اليسار ْ ... !


شغلكم  الشاغلُ

التزويرُ والنفاقُ

الكلُ من أفعالكم ... محتار ْ ... !


يتظاهرُ كبيرهم بالمشيخةِ

لا يردُ عليهِ ولدٌ ولا زوجةٌ

ليس بيدهِ حكماً ... أو قرار ْ ... !


عجبتُ لأمرهِ

يدرسُ الدين والأخلاق

ترك أخاه المريضُ يتألمُ

لم يشفق عليه يوماً

يفصلُ بيتهُ عن بيتهِ ... جدار ْ ... !


كان جدهم ملاكاً

يكيلُ القمح بالقنطارِ

باعوا أرضه

ضحكوا على ولاياهم

صاروا يبيتون عند الناسِ

في بيوتٍ ... بالإيجار ْ ... !


لا يخجلونَ من أنفسهم

قيلَ عن أصغرهم سناً

يشربُ الخمرَ والنبيذَ

يُزوِرُ الشيكلَ ... والدينار ْ ... !


لو توقفتُ عن الكتابةِ قسراً

سيكتبُ عنكم أحفادي

جودٌ وجادٌ ومايا ... وميار ْ ... !


عودوا إلى رشدكم

قبلَ فواتِ الآوانِ

لن ينفعكم قريبٌ أو صديقٌ

ولا صحبةِ أحمدٍ ... المختار ْ ... !


اللهم كفَ عنا شرهم

وأصلح شأنهم وأحوالهم

فأنتَ الواحد ُ ... القهار ْ ... !


( زياد أبو صالح / فلسطين )



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لإبتعادي أسباب بقلم إسحاق قشاقش

(لإبتعادي أسباب) لقد ضاع عمري بالغياب وشاب رأسي وضاع مني الشباب وبت لا أعرف غدي من أمسي وترهلت على جسدي الثياب ولا أعرف كيف أُرسي وكم كنا من...