كيف حال حلمك؟
أما بعد، كيف حال حلمك؟
اخبرني، هل ما زلت تخبر نفسك أنه مستحيل؟ ما زال الطريق له جافًا دون سعي منك؟
ما زال الخوف يغلب اليقين لديك؟ ما زلت تسمع لهذا وذاك ويؤسرك قولهم؟ اخبرني يا عزيزي.
- نعم، ما زال الحلم بعيدٌ وأخشى الاقتراب.
لا بأس، دعني أخبرك بشيءٍ ما، كل ما تريده بيد الله، وما دام لنا ربٌ كريم، فتمنى واحلم ما شئت، فتوكل على الله، ضع حلمك وفق قدراتك وإمكانياتك، ولا تنظر لأحد يراك أقل، أو لا تستطيع الوصول، لأن هناك أُناس تريد إحباطك، تريد أن تضع حاجزًا لك حتى لا تألُ وتسمو لذلك الحلم؛ لذا لا تدع أحدًا يقول لك أنك لا تستطيع، وإذا قالها لك أحدًا، اجعلها نقطة تقدم ودافع إيجابي لك، وليس تعجيز لك، تيقن ربما تجد يدًا تشد على يديك وتدفعك للأمام، إن وجدتها تمسك بها، ذلك الحلم اسعَ له لا تضعه وتقف أمامه ناظرًا تحقيقه، فلن يتحقق دون محاولات، حاول حتى تصل، تفشل تارة أو تارات، وانجح أخرى، النجاح يسبقه فشل، ولكن لا يمنعه فشل، في دربك لتحقيق حلمك هذا، ستقع وتفشل، فينظر إليك الكثير بلا شفقة ويقولون: قُلنا ذلك من قبل، فلا يُعجزُك كلامهم، وربما تجد يدًا واحدة مُدت إليك، إن وٌجدت، لذا يا بُني لا تترك حلمك نتيجة نظرة الآخرين له ولك، فما يراه البعض عاديًا تراه أنت أملٌ وحياة، اخبر ذاتك دومًا أنك تستطيع، اخبرهم بأنك ستفعل كل ما بوسعك مستعينًا بالله، وستصل بفضل الله إلى ما تريده، واجعل كلام الآخرين لك جسرًا عبورهُ للأفضل، أو اجعله يمر خير مرور دون تأثير سلبي عليك، ومن قال أنك لا تستطيع، قُل له هذا حقًا ولكن من وجهة نظرك، تمسك بحلمك حتى تصل، واجعل صوت يقينك أعلى من صوت خوفك.
عماد فرح رزق الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق