الخميس، 23 ديسمبر 2021

طيفك يحادثني بقلم رمضان الشافعي

طَيفُك يُحَادِثُنِي . . . 
 
يَأْمَن أَشْرَقَت كَالشَّمْس 
فَنُثِرَت عِطْرِك بَيْن حروفي . . . 
ومَلأت أَرْضِك بزهوُرِي 
وسَمَائك بَطِيرٌ كَانَت دَوَاوِيني . . . 
مَا الْحَبَّ إذَا أَنْتَ لَمْ تَكُون 
وَحْدَك تَحَكُّمٌ بِمِعصَمي قيُوُدِي . . . 
أَرَأَيْتَ إذَا بُنِيَتْ لَك مَعْبَد 
وَأَنْشَدْت لَك فِيهِ كُلُّ تَرَانِيمِي . . . 
وَتَوَضَّأَت بِرَحِيق شَفتَيكِ 
وَسَجَد لِحُبك حِسِّيٌّ وعُيونِي . . . 
وَمَن بَريق الْوَجْد أَرْسَلْت 
مِرْسال يَتْلُوا عَلَيْك شُجُونِي . . . 
أَتُرَاكَ تَدْرِي حِينِهَا اسْتَحَقّ 
أنْ أَطْلَقَ عَلَيْك لَقَبٌ حَبيبِي . . . 
وَإِنَّك حُدُودِي وَقَلْبُك 
هُو وَطَنِي وعاصِمة دَولَتي . . . 
وَنَثَرت الْحَرْف وَجَعَلْته 
تَاج وجَعلتُك أَمِيرُه بِكَلِمَتَي . . . 
وقَدْ طابَ لِي شَوْقِي 
وهُيامِي حَيْثُ كَانَتْ لَوْعَتِي . . . 
فَيَال جُنُونِي بِك وفتُونِي 
أَنَا دُون وصلك كَانَت ضَيْعَتِي . . . 
وطَيفِك يُحَادِثُنِي وَيُطْلَق 
لِى الوُعُود وَبِهَا يُبَدِّد وَحشَتِي . . . 
وخَيالِك كَان نَدِيم كَأْس 
حَانَة الْعِشْق وَأُنَيْسٌ وَحْدَتِي . . . 
 
(فارس القلم) 
بقلمى / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...