ضياء العهد تسبيح
حديثُ الشوقِ مشغولٌ
و بعض اللومِ مسموح ُ
و بعد اليوم ِ أقصدها
و صدرُ الحُبِّ مفتوحُ
أنا المكتوبُ في سطرٍ
و فوق الحرف ِ مجروحُ
أنا الموهوبُ في حزنٍ
و إن العشق َ تلميحُ
و قد ذهبتْ لموعدنا
و صوت ُ الوقت ِ تصريح ُ
غزالُ الوردِ تفهمني
و فوح الوجدِ ممنوحُ
إلى صقرٍ له مهدٌ
له وعدٌ و تلويحُ
إذا باحتْ سأغمرها
و أحضنها و أبوح ُ..
و قد ضمتْ لمشهدنا
قبلات ٍ و تفوح ُ
سألتُ الشوقَ يمدحها
و إن الحُسن َ ممدوحُ
و قد سُرّتْ بمطرحها
و دمعُ التوقِ مسفوح ُ
حديثُ الحُبِ منذورٌ
و ضياءُ العهدِ تسبيح ُ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق