***سَأبوح إنها زهرة لا تفوح***
وزمانا غادرتُ بيتي الأليف...
حملتُ كل الحقائب.
وقوانين العطور.
ومجامير البخور.
وتواريتُ خلف حيطان وسور...
أين عشتُ كطفلة سُجنت كما الأحلام في عينيها.
إنها أضحت غريبة...
تخافُ أن يُسرق الفجر الذي يحتضن الأفئدة البريئة.
تَخافُ أن تُطفأ الأنوار...
وذكرياتها تدوسها الأحذية البالية
يُحاصرها الليل على أرصفة الضياع...
تطرقُ مسامع الأمواج والسكون
لا أريدُ أن أبوح السر...
لكن سأبوح...
إنها زهرة لا تفوح...
غمرت كونها الفسيح وتباهت بصباها بين اكليل وشيح.
بقلمي عائشة لنور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق