رسالة الى الماضى
وفي الفؤاد حاضر لا يغيب
سيبقى بينى وبينك
شغف لايفهمه احد
عزلت العالم وكانك عالمى
فى النوم طقوس
وانت لى اعتكاف
مضى ربيع العمر
ولم يزل حبك
فى جفونى
اضنانى السهر
فتوغل في شراينى
اكابد السهد
وينسكب الدمع
من عين اضناها
السهر
وما وجدت لطرقى
نهاية وكانى بك ابتديت
وبك انتهى
قلم الكاتب عماد السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق