الجمعة، 10 ديسمبر 2021

هل لعينيك بريق بقلم زهير قنبر

هل لِعَينيكَ بَريقٌ

 مارَتِ   الأيامُ    يعْلو    مَوجُها
في  فناءِ  البحرِ  ضَاعَ  المَرْكبُ

صَوتُ   نَاي  الحُزْنِ   أَنَّاتٌ   لَهُ
من  بقايا  القلبِ  عُودٌ   يُسكَبُ

مزَّقَ    الأحشاءَ   سيفٌ    رَعْلُهُ
من  جَوى الجِسْم  بنارٍ  يَضرِبُ

هَذهِ الغيماتُ صَاحَتْ  والصَّدى
يَملأُ   الكونَ   نشيدًا    يُصْخِبُ

كيفَ تاهَتْ عن فضائِي والهَوَى
بِحِبالِ  الشَّوقِ   يُلقِي   يَجذِبُ

عادتِ  الأمْطارُ   تَهوى  مَسكننًا 
في  رُبُوعِ الأرضِ حُبْلى تُنجِبُ
 
ذَبْلُ     أوراقٍ     بِقلبِي    هَدَّهُ
جَدَّدَ    الرُّوح    بِماء     يَشرَبُ
 
غَنَّتِ  الأوراقُ   غَطَّاهَا   النَّدى
في  رُبَا  الحَقلِ   زُهُورٌ   تَلعَبُ

أيُّها   الأطيارُ   غنِّي   وانشدِي
فَعَلى  الألحانِ   رُوحي تَطرَبُ

هل    لعَينيكَ     بَرِيقٌ    مِثلَما
ما  لِقلبي   من  شُعاعٍ   يَسْلِبُ

 كيفَ نَهوَى اليأسَ مادامت لنا
بَعضُ    آمالٍ    وربِّي    يَكتُبُ

✍ زهير قنبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مازلت أتنفس عطرك الذائب بقلم سامي حسن عامر

مازلت أتنفس عطرك الذائب في ردهات القلب  مازلت أكحل عيوني بصورتك تعانق النفس  مازلت في مطرا لا ينضب من حب  صوتك مازال يهمس في مهما طالت مسافا...