الاثنين، 10 يناير 2022

رسالة إلى أبنائي الطلاب بقلم عصام حسيني مدين

(( رسالة إلى أبنائي الطلاب ))
بقلمي / عصام حسيني السيد مدين
.....................................
أنا لما أقـولك كـــلامي و أنصحك  يا بني
اسمـع كــلامي  ونصيحتي لجل ما تبني
فَـتـح ودانـك و قَـلـبـك إوعـــاك  تــأنبـني
إن كنت جوه الفصل في الشرح بسترسل
ومـهـمـا طــال الكـلام إسمعـني  م  الأول
أنا أب ليـــك والضمـير جـــوايـا مِـتـزلزل
عايــزك  تشـوف دنيتـك يبنيها مستقبل
فــارد جناح  من علم   و التاني  من أخلاق
خَليني أفـيدك  و أزيدك  العلم ده تريــاق
و الجـهـل أصـل  الخـراب للنفس و الأوطان
عِلمـك سـلاحك يا ابني من غيره راح تنهان
إياك تمل السؤال  اسأل   كمان و كمان
أنــا فَــرحـــتي بتكـبَــر لمـــا بتســألـــني

و اللي  راسم له هَـدف لازم أكيد حيبان
حَـبة مثابرة وتعب  يوصل لشـط  أمــان
يِطلــع  طبيب  للغـلابة  ويعالج  العيان
يرحم جيوب الخلايق  من قسوة الحرمان
يوصف دواهم بعلمُه أصله طبيب إنسان
يِطلع مهندس عظيم يبني  الوطن  بإيديه
عنده ضمير في البُـنـا أصل الوطن في عنيه
ومُــراده مصر الحبيبة تعــلا وتعــلا لـفوق
يِطلع  أسد من أسـودها عند الحدود بيفوق
يحمي تراب الوطن  بالدم  ويلمُه لو مشقوق
يِطلع  مُدرس يعلم أولاده  كل جميل
أخلاق وعلم وثقافة  حُب الوطن والنيل
أستاذ وقدوة لولادُه لما  النفوس حتميل
اسمعني صَفي الفؤاد والعقـل  واجمعهم
لـجـل النجــاح  والفـلاح  تقدر تحققهم
متكونش خامل كسول  وانت بتتعلم
صحصح وفوق للدرس لحسن في يوم تندم
لمــا يفـــوت الأوان و بـدمـعـتـك تِـغـــنــم
الجهل أصعب  مرض  وعلاجُه  في كتابك
تشــفي المــرض بالعلم  و تخطي أصحــابك
طعـم  النجـــاح  أحـلى م  الشهد لـو صــابك
نصيــحة مــن أســتـاذ حَــابك كمثل أبـــوك
إمشي في طريقك  وعافر مهما إلتقيت من شوك
وحِب مصر اللي فاضت مـن خيرها و إداتــلك
صــون العهود وابــني فيها فـِيد بالعلـوم أهلك
أهلك لا تُهلك يا ولـدي خَلِف كتير شكلك
يبنوا  يعلوا  في  بلــــدنا و يشيدوا  المشاريع
يحـمـوا تـــراب الــوطـــن بالنفس  لـو تِـهلك
.....................................
بقلمي / عصام حسيني السيد مدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...