الاثنين، 10 يناير 2022

رسالتي الأخيرة بقلم غادة عثمان

( رسالتي الأخيرة )

رسالتي الأخيرة أرسلها لك بلا تكبر أوخيلاء
فلا تعتبرها لك انذارا أو مجرد لحظة كبرياء 
فلا أنا على وشك الانهيار ولا هي لك رجاء       
 فقط كلمات زاحمت صدري فلا تظنها انحناء 
 بات هوانا كالنهر الراكد و فاض كيل العناء
ضاق قلبي بغرام لم أجد له لديك أي أصداء
أتوق لإحساس الأمان وأفتقد معنى الاحتواء
حاولت التجلد وعلا صوت أنيني لعنان السماء
لم ترفق بقلبي واعتادت أجفاني معك البكاء
والآن لا أريد منك عودة أواعتذارا أواسترضاء
فقط ارحل عني حاملا معك قسوتك والجفاء 
فلم يتبق لدي ما أمنحه لك لقد نفد نهر العطاء 
فالحب إن لم يجد تقديرا فهو و الموت سواء
وداعا يا من فديتك و ما كنت لتستحق الفداء

بقلمي غادة عثمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...