الجمعة، 28 يناير 2022

عزوف عن الوصل بقلم فؤاد زاديكي

 عُزوفٌ عن الوصل


شعر/ فؤاد زاديكى


أذَبتِ القلبَ في عشقٍ ... كأنثى عذبةِ المَبسمْ


شفاهٌ منكِ تُغريني ... عساها حالتي تفهمْ


و عيناكِ هما بحرٌ ... مِنَ الأشعارِ في مَعْلَمْ


رجوتُ الوصلَ أبغيهِ ... و إنّي العاشقُ المُغرَمْ


فهلْ مِنْ موعدٍ آتٍ؟ ... و هل للقَطْفِ مِنْ موسمْ؟


***


أضاءَ الحسنُ خدّيها ... بوردٍ قلتُ هل أحلمْ؟


أدارت وجهَها نحوي ... فبان البدرُ في مَرسمْ


و قالت أنتَ تدعوني ... لوصلٍ دونَ أنْ تعلَمْ


بأنّ النّارَ في قلبي ... لهذا أنتَ لنْ تسلَمْ.


***


خشيتُ الخوضَ في بحرٍ ... و قلتُ ما أنا مُقدِمْ


على أمرٍ بهِ هذا ... الذي للقلبِ لا يرحمْ


عزفتُ عن مناجاتي ... و عن عشقي فذا أسلَمْ!

فؤاد زاديكى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...