الاثنين، 10 يناير 2022

كتبت وأكتب وسأكتب بقلم حافظ القاضي

كتبت،واكتب، وسأكتب،
أكتب لأدبياتك المذهبه في انتقاء الحروف. 
 اكتب لأجل القلائل الذين يعرفونك،
لكل كلمة تكتبينها سحر وجوهر حديث،
اسير بين حروفك  لأستقي المبنى،
هل هو سر مهنه،
هل يعيش كلامك بالوريد دهراً ينتقي.
هل ابقى عمراً، لاعرف سر عشقك،
بين نهنهات الحروف، وقلم بالحبر يطوف.
واَدباً جذوف. 
هل أعيش زمناً لكشف سرك الغارق بالقلوب،
والدم الهادر بين العروق وكل الحنايا،
اكتشفت بأن الذي معدنه من ذهب،
لا ترصعه القلائد المزيفه.
عيشي، ترعرعي، غردي، وتأنقي،
فانت صاحبة معدن قلادتي الأصيله.
ولا تتمردي، لا تعصفي،لا تغضبي القلب
الذي انحنى عمراً ولا يزال،
ينحني،يرنو، يدنو، ليرتقي،
وليستقي ادباً يغرد بالنفوس،
وعشقاً يسعسع ما بين بالحنايا.

المهندس حافظ القاضي/لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...