الأحد، 27 فبراير 2022

في ساعة صفاء بقلم فكرية بن عيسى

فى ساعة صفاء
تجرد المكان 
من حزنه
وباح الحنين
للقلب لواعج
 معتقة 
اختمرت
وفاح عطرها
أنتعشت الروح
من شذاها
واستكانت
ساعة من عمر
 الزمان
ردت بها الروح
والتحمت بتوأمها
فى سماء 
 التصافى
غفت بعدها العين
  فى سبات
الطمأنينه
لتكمل تواصلها
 عبر المنام
وتغرد فى حقول
 الاحلام
فكريه بن عيسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...