الاثنين، 21 فبراير 2022

دفتري أرادوا أم أرادوا يراعي بقلم أمجد عواد

 دفتري رادوا أم أرادوا يَراعيْ

يوم وافانيْ العلجُ  يلوي ذراعي

في بلادٍ قضاؤها شبه عارٍ

يستر الظلمَ والأسى بالقناعِ

يخدعون الندى إذا كرّمونا

مثل مكْر ذئبٍ وخبْث الضباعِ

من يقول حقّاً وفوقهُ سيفٌ

أو يقول ما رادَ دون وداعِ

أرهبونا وأرهبوا من رعانا

حتى راعتْ خُطبةٌ في الرضاعِ

ثمّ قالوا هذا قضاءٌ نزيهٌ 

في نصوصه رفعةُ الأصقاعِ

والقضاةُ دانوا الجناة عقاباً

ودروا إنّ العدل بالإجماعِ

إذنْ عدلُ القضاةِ نام قروناً

حين شكّ الطاغي قلوب الرعاعِ

أم هناكَ ظلمٌ يحقُّ لطاغٍ

والنصوص تُثْنى ضحىً كالذراعِ

أم محا الدستورُ التسلّطَ نصّاً

ومحا الشعب عند جوْر الراعيْ

هل لهذا سار القضاء قريناً

يمنع الفوضى دون فوضى السباعِ

هل ترى حين يزرع العدلَ كلبٌ

كيف تطغو  الكلاب فوق البقاعِ

ثمّ حول الجيادِ تنبحُ عرضاً

ثمّ تخدع الحرَّ خدع الضباعِ

يُسقِطون البلاد في فخّ ذئبٍ

ما تزال أشراكه في اتساعِ

ثمّ إن هاج القوم قالوا غلوّاً ، 

والحريق يكوي وريد الصراعيْ

ما لهمْ سوى الموت حلٌّ جميلٌ ، 

دون موتهمْ طفلنا في ضياعِ


جميع الحقوق محفوظة

أمجد عواد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الغبــاء البشــري «[10]» بقلم علوي القاضي

«[10]» الغبــاء البشــري «[10]» (( الإستغباء )) دراسة وتحليل : د/علوي القاضي . ... سؤال راودني ، هل من الذكاء أن تكون غبيا أحيانا ؟! ، نَعَم...