قصة قصيرة
عاد بعد طول فراق ..باعثا رسالة ..
قائلا : كيف حالك .. ؟
أجابته بعدما نبض قلبها شوقا له ..
متناسية ليالي الحنين و كل أسباب الفراق ..
قالت: توحشتك ..!
لم يفهم ما قالته ..أو أنه فهم و أرادها أن تقول بنبرة أصدق أنها تشتاقه ..
فقال : ماذا قلتِ ؟
الكبرياء اللعين وسوس كشيطان برأسها كي تكابر ..ولا تظهر ضعفها ..
فقالت ؛ لا شيئ ..أنا بخير دونك .. !
كانت ٱخر كلمات ..تركها مجددا .. تاها عن بعضهما ..
و مضى كل منهما لحلم جديد ..
تبا لاختلاف اللهجات .. أنهى ما كان بينهما !
لكنها تذكرت بعد سنوات أنها كانت كل صباح تقول له ..توحشتك.. أتراه حقا لم يفهمها .. ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق