حوارية عاشقين. ==========
قلت :
ـ عطشى انت يا حبيبتي لصوت الحمام..
لصوت السلام.
دثريني بأغنيات الصمت الحبلى بالسنونو
واطلقي تباشير نيسان .
من عينيك شممت
رائحة الورد الذابل
يفجر انكسار الزمان
لمست يديك العاريتين
الا من نبض الحب المخبوء
كعصفور خائف
من عاصفة مفترضة
لَمَّا اقتربت من انفاسك
شممت رائحة اغتراب
غريبة انت يا سيدتي
وانا فارسك الموعود ..
انا الوجع الذي يعمدك ..
يؤجج فيك لغة الانفجار
قالت :
ـ من انتَ يا انتَ ؟
كيف جئتَ الى هذا العالم..؟
وفي عمقكَ كل الاسئلة .
حاولتُ نسيانكَ واقسمتُ باللاعودة.
كالماء المالح أنت .
كلما شربت منكَ ازددتُ عطشا اليك .
قلت :
ـ لا زلت كما أنا
كاتساع العذوبة في شفتيك
كارتجاف الصمت
في تباريح عينيك الساهدتين
أنا انطلوجيا الوجع المقدس
وعندما رأيتكِ أول مرة أيقنتُ
أني بين دفتي كتاب بلا هوامش
اخترقتكَ في نوع من السادية
فاعذريني على قسوتي
قالت :
المرأة منا تحتاج الى بعض الخشونة كي تفجر نعومتها ، وكذلك الرجل يحتاج الى بعض النعومة كي تلطف خشونته ، وما أحتاجه أنا منك أن تمنحني لحظة انفجار فيك ،لاصير لحنا عذبا يتحرش بذاكرتي ، كن وجعا يراودني ... كن سمرا يؤنسني ...كن نعيما يعلمني الحرمان ... وحرمانا يعلمني معنى النعيم ... اريد ان اكون فيك لغما اتفجر كي أبقى ذكرى ولو كانت سيئة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق