الثلاثاء، 8 فبراير 2022

لما رآني بقلم أنور مغنية

لمَّا رآني 

بقلمي أنور مغنية 

لمَّا رآني كَبَوتُ من حبِّهِ 
ألجَمَ حصانَهُ وتَرَجَّلا

كان حبي رجاءً فرجوته
وكان كلُّ رجائي تَوَسُّلا

في القلب من هواه مواجعٌ
ورؤياه للأوجاعِ تُقلِّلا

عرفت في عشقه صبابةً
ولمَّا رأى صبابتي تَدَلَّلا

ملَكَ الحسنَ والمفاتنَ كلَّها 
ومَن مَلَكَ المحاسنَ تَبَجَّلا

لو سألَ النعيمَ وجَنَّاته
لأعطيته فوق ما سألا

أخاف فيه لومةَ عاذلٍ
والعاذلُ في حكمِهِ لا يعدلا

الروح والقلب له هبة 
ولستُ بسائلٍ عَمَّا يفعلا

أودعته القلبَ بكفَّيهِ ولا
أعرفُ أحيٌّ قلبي أم قتلا

أنور مغنية 08 02 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سيرة الطين بقلم جمانه كردي

سيرة الطين لا تلف أصابعك بحجارة العزلة قبل أن تسرد سيرة الطين على الملأ غصة غصة الوقت شاهد عيان على اِنحدار الأمل من خرسانة الصبر  ومفتاح أح...