الثلاثاء، 22 فبراير 2022

ربما فاتني موسم الحب بقلم محمود فكري

#محمود_فكري
رُبَّمَا فَاتَنِي مَوْسِمُ اَلْحُبِّ
 وَلَكِنْ مَا زِلْتُ أَحْلُمُ بِالْمَطَرِ
 فِي مَوْسِمِ اَلْجَفَافِ
 طَالَمَا فِي اَلْقَلْبِ نَبْضٌ 
طَالَمَا هُنَاكَ أَحْلَامٌ 
تَقُودُنَا إِلَى نَفْسِ اَلدَّرْبِ
 فَلَا أَتَمَسَّكُ بِالْأَسْوَأِ 
بَعْدَمَا ظَهَرَتْ تَجَاعِيدُ وَجْهِي
 وَدَبَّ اَلشَّيْبُ فِي رَأْسِي
 وَصَارَتْ مَلَامِحِي أَكْبَرُ مِنْ عُمْرِي 
فَلَا يَأْسَ وَلَا مُعَانَاةً بَعْدَ اَلْيَوْمَ
 لَقَدْ أَغْلَقَتْ عَيْنِي كَثِيرًا 
عَنْ كُلِّ مَا يُؤْذِي
 رُبَّمَا كَبُرْتُ فَجْأَةً
 لَكِنِّي مَازِلْتُ أَحْلُمُ بِتِلْكَ اَلْأَمِيرَةِ
 فلَمْ يَتَأَخَّرْ اَلْوَقْتُ
رُبَّمَا لَدَيَّ سَاعَةٌ وَاحِدَةٌ
وَتَأْتِي بَغْتَةً!
#محمود_فكرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ولاء اليوم بقلم حسني ابو عزت

( ولاء اليوم ) ليس مهماً أن نحيا في بلاءنا أو كنتم تلهثون لمعرفة آراءنا  إن ما يهمنا بعد رؤية جراحنا نعود كما كنا حين بدء دهاءنا  فإذا شعرنا...