أَشْرَعَة الْحُنَيْن
*************
كُنْت َ وَمَازِلْت َ فِي مخيلتي
ك طِفْل ٍ يَعْزف ُ لَحْنٌ حَيَاة ْ
وَبَيْن حُنَيْن ٍ وَأَنِين ٍ وضحكات ْ
واترقب ُ طيفك َ يراودني
يَبْعَث ُ كُلّ َ جراحاتي
وَأَسْأَل نَفْسِي هَلْ كَانَ
عِشْقِي لَهُ جُنُونٌ أَم الْجُنُون بِذَاتِه
قُلِي بِرَبِّك مَاذَا أَشْعَلْت بداخلي
ثَوْرَة ً مِنْ الْكِبْرِيَاءِ ِ واٰلمآ
بَيْنَ الْقَبُولِ ِوالرفض ِ
وَمَازِلْت ُ اترقبك َ
لتطل عَلَى نَافِذَةٌ ِ حِلْمِي
لَتُخْبِرَنِّي إنِّي طفلتك َ المدللة
تمازحني وتغضبني تَارَة ً
وَتَسُرّ ّ قَلْبِي بِبَعْض كَلِمَات ْ
كَلِمَات ٌ مشجونة ٌ مَعْزُوفَة ٌ
بالحان ِصوتك ِ الدافئ
وَتَحَرَّك بِهَا أَشْرَعَة َ الْحُنَيْن ْ
وَتَبَحَّرَ فِي أَوْدِيَةٍ ِ السِّنِين ْ
والموج يَقْلِب كُلّ اهات ِ حُنَيْن
واتناسى مَع الْجُرْح ِ العَتِيد ِ
كُلّ جرحح مَحْفُور ٌ
عَلَى مَرِّ ِ الْأَنِين ْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق