وهمسها كخرير ماء يسكن الصحراء
وصوتها كبلبل حين ينشد الاشعارا
اذا اقبل الليل علينا مظلما
بين عينيها كنت أرى السراجا
لها ضحكة كضوء الشمس ساطعة
تفيض على الدنيا بحورا وانهارا
لا تبعدي عني فذاك الحب يحييني
و كيف يعيش قلب فاقد الابصارا
الي محياك كل الناس عاشقة
وسل عن هواها الطير و الاحجارا
سابحر في لظي عينيك قاتلتي
فالحب غير وجهتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق