الأحد، 27 فبراير 2022

أخطبوط ذاك الهوى بقلم داود بوحوش

(((  أخطبوطٌ ذاك الهوى )))

يعبرني طيفك
و يخترق صدى مسامعي 
حفيف همسك 
فأرقص ثملا 
على ذبذبات حنين التلاقي
و يسكنني 
ذاك اللمعان 
المنبعث من بؤبؤ عينيك
فيرتسم 
لؤلؤة  في أعماق أعماقي
فأي رياح 
تلك التي 
رمت بك في  يمِّ  فؤادي ؟
أخطبوط 
ذاك الهوى 
شراك  تخبّطنا  فيه سوى
ما عاد فرق
بينك و بين الأنا
ما عاد لنا عوْدٌ إلى الوراء 
عليلة أنت 
و الطبيب أنا 
و إن رمت تملُّصا
فلن يجديك و لا الجفاء
فحودي بوصل 
إن غاب عنك الدّواء 
و استحثّي الخطى 
وليجمعنا قريب لقاء 
فإليّ هلمّي
فأنا مصلُكِ و أنا الشّفاء
فأنا الذي ابتعت 
و أنا الذي اشترى 
فهلاّ  لبّيْتِ  يا  تُرى ؟!

    ابن الخضراء
 الاستاذ داود بوحوش
 الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...