همساتها قصائد
و جاء َ الشوق ُ من ومض ٍ لكي ألقى
زهور َ البوح ِ بالأشداء ِ و الترحاب
و جهّزنا بتقبيل ٍ قصائدنا
تعمدنا غموض العَد و الحساب
جوارحنا سألناها و قد قالت:
ردود النبض ِ قد تُركتْ على الأبواب
فحارَ الثغرُ في أمر ٍ يشاغلنا
فقلت ُ العد ثانية..له أسباب
كلامُ الوردِ لم يحفل ْ بأرقام ٍ
على أرزٍ رفعنا الحرفَ و الأنخاب
و جاء الوعد ُ يدعونا لتصويب ٍ
رأينا الردَّ في همس ٍ له أطياب
أخذناها لعرسِ القول ِ في شغبٍ
و حفلُ التوقِ قد أوحى بما أصاب
فضاء العشق تقصدهُ معانينا
و غيم الوجد ِ ننزله ُ على الأطياب
و حرف العشق ِ منزله ُ بأوطان ٍ
له الأحلى..له الأشهى , له الأحباب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق