الثلاثاء، 1 مارس 2022

أخبروا داك البعيد بقلم أمل محمد

أخبروا ذاك البعيد ..
أن محطاتنا لن تكون ذات يوم نفسها ..
و أني سأتكفل بمشاعري و أشفي جروح القلب..
لا عليك ..!
فالذنب ليس ذنبك ..
أنا من أفرطت بالحب ..
و كنت واهمة .. 
لا تنتظرني حاملا ورودك ..
لا تنمق كلماتك  ..
لستَ مضطرا بعد اليوم ..
أن تجعلني أقتات  فتات حضورك  ..
و أُروَى بقطرات مشاعرك الغامضة ..
سأمضي بعيدا عنك ..و عن حروفي ..
لأني كلما كتبت قصدتك أنت ..
و انسكب حرفي مني يبوح لك شوقا ..
أيها البعيد ..
بقَدْرِ البعد سأنساك ..
و ستستمر الحياة ..

أمل محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...