الجمعة، 4 مارس 2022

دار الصبا بقلم ليندة مرداسي

دار الصِّبا ...
مررتُ بدارِ الصِّبا و شوقي
 يسبِقُ خُطايَ 
يُسابِق نبضي... 
عسانِي أُصادِف ظلِّي
يمرحُ و ألوان الطّيفِ
 يوم كانت الشمسُ لا يغشاها ليلي ...
عساه بدرِي
 يقصُّ على حنيني 
ما استرق من حكايا همسِي   
يوم كان جليسي و أمنياتي تعانقُ شُهُب الصّيفِ...
 
فلا صِباي دنا منِّي
و لا دارهُ لازالت بسقف ...
و لا الياسمين و المسك
 ترنّما بأهل و لا بسهلٍ... 

إلاّ صدى الضَّحْكات
 تنهّدته الحيطان بنبرة دمعِ...
إلاّ وقار الهيبة
حيّته الأطرُ بشموخٍ و بأسِ...

إلاّ مكانك أبتاهُ
 لا يزال يضِجُّ عُنفوانا 
لا يزال يحتضنُ خوفي بابتسامة تردد اسمي ...

رحمك ربي
 بقدرِ شوقِي لكَ و بقدرِ مكانتكَ في قلبِي...ليندة مرداسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...