الاثنين، 7 مارس 2022

أوف محقر الدنيا بقلم ايو رأفت إبراهيم الشعراني

.........(اوف محقر الدنيا).........
انا مو مشتاق لوجودك و حضورك
انا بس مشتاق  لسروري يوم لقاك

يوم كنت أجي بكل مشاعري أزورك
و ألقى روحي طايره ب الجو معاك

مبتسم بغبائي لوشفت طاري مرورك
مثل طفل ليلة العيد احوم بسماك

كني حايز الدنيا بيميني لان نورك
كان يوهمني إنك في حياتي ملاك

كنت اشوفك تبتسم واسعد لسرورك
و اقسم بنفسي مافي مثيل لحلاك

كنت احاول ارتقي لمستوى شعورك
مادريت انك كنت تمثل عليا بغلاك

انامشتاق لنفسي اللي بباقي عطورك
عالقه في احزانها كلما حاولت تنساك

انا مشتاق لأفراحي اللي من دبورك
فارقت نفسي  مثلما  فارقني  هواك

اوف محقر الدنيا يوم عرفت زورك
و اكتشفت كذباتك و بان لي غطاك

بس اناحمده ربي اللي زال شرورك
ونجيني من قربك ونجيني من بلاك

يلي تعذبني بك الذكرى كلما يزورك
خيالي وفكري لماكنت احاول رضاك
✍️أبورأفت إبراهيم الشعراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي