الخميس، 3 مارس 2022

لا تبك بقلم قبس من نور

  لا تَبْكِ

    ................

 لا تَبْكِ خَلفَ أَسوارِ الحَزانى   ...

وأترُك مَكانَك بِمَتاهةِ ذَاكَ المُنعَطف   ....

 وَ لا تَركِن لِمُتعَةِ المَآسِي   ...

 فَما عَادَ يُجدِي مِدادُ هَذا المُعْتَكف   ....

 وَ ارفَع أَكُفَّ الحَنِينِ عَنْ سرجِ الأمانِي   ....

 ذَااب السَّرجُ وَ كَبَا الخَيلُ بِبِئرِ المُزدَلَف  ....

 وَ جُدران مِحرابك أَكَلتَها المواجِعُ   ....

 وَ لَمْ يَتَبقَّ مِنْكَ غَيرَ بِضعِ نُطف  ....

 أَلَمْ تَعِش الأَحْلامَ وَعْداََ !!    ....

 أَلَمْ تُحاول الوصولَ شَهقاََ !!   ....

وَ افتَرشتَ أَرضَ سُجودك    ....

   أَوْرِدةََ وَ لَحماََ وَ دَم      ....

وَ نَاچيْتَ عُذريَّةَ الأشْعارِ   ....

كَأمانٍ لَكَ مِنْ كُلِّ عَيبٍ وَ ذَم   ....

وَ زَرعْتَ النُّفوسَ صَبابةََ وَ حَياةََ  ....

وَ كَان حَصادُك أَشْواك وَ نَدم   ....

وَ خَطَوتَ آفاقاََ خَارج المَدى   ....

بِبَقايا أَنْفاسٍ وَ تَرنِيمةِ نَغم   ....

إِنَّ القَداسَةَ يااا بااكِي وَجَعٌ وَ حِرمانٌ  ....

وأَجسادٌ عَلى ظَهرِها وَشم سِيااطِ النِّعم  ....

     بقلمي  قَبس من نور ...

                  - مصر -



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...