الثلاثاء، 1 مارس 2022

الغيور بقلم حمدان حمودة الوصيف

الغَيُورُ ... خاطرة ... حمدان حمّودة الوصيّف
قَالُوا: عَظِـيـمٌ ذَاكَ دَوْمًـا يَـحْلِـفُ
بِطَلَاقِ زَوْجِهِ، والهَوَى لا يَعْـرِفُ
أَمَّا الصِّغَـارُ، فَعِنْدَمَا يَبْدُو تَـرَى
هَذَا يَـفِرُّ وذَاك، خَوْفًا، يَـرْجُـفُ
والبِنْتُ، في لَمْحٍ، تَرَاهَا تَـخْتَفِي
خَلْفَ الذي تَلْقَى، وَدَمْعًـا تَذْرٍفُ
الحُكْـمُ حُكْـمُهُ، إِنْ أَشَارَ مُنَفَّـذٌ
مَا يـَبْـتَـغِي، وهْوَ الهُمَامُ الأَشْرَفُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...