نزل المشيب بمفرقي فنعاني .... وسرى الحنين بخافقي فدعاني
فذكرت أم الشرق في عهد مضى .....وتبرأت من أدمعي أجفاني
لله أياماع عترت رحيقها ....... ورشفت بسمتها بكأس أمان
وركبت أجنحة الخيال بروضة ...... يبكي نداها غفلة الألحان
وقطفت أزهار الشباب بباحة....... ترك الجمال بفيئها ألواني
يا رب خفف عن بلادي كربها واملأ جوارحها غنى وأغاني
زمن بسطت إليه كف طفولتي .......فطوى التنازع سيرتي وكياني
سرق الخصام تآلفا وتعارفا..... وغدا النزاع شريعة الأكوان
وخرجت من تلك العواصف حاملا.... جسدي وقد نسج الردى أكفاني
ودخلت في ذمم الهواشم آمنا ....سربي ومن أرض البلا أحياني
ملك كأن يمينه فيض السما ..... تهمي على الأغراب والخلان
رقت جبين أبي الحسين سماحة..... فانداحت الأردن بالأعوان
قوم كأن نزيلهم وقت الظما شيخ تتدر لمة الإخوان
يا منبع الخير العميم سلامنا.... للآمرين بقصره الرغدان
حفظ الإله سموكم وجلالكم ....وأدامكم تاجا على الأوطان
بقلمي: حسام الحريري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق