ست الحبايب
حين بدأت اكتب عن امي معبرا
وجدت كل لغة البلاغة عن وصفها تقصر
فتساقطت مدامعي عند ذكرها
وصارت مدامعي هي التي تعبر
فعزرا قد غلبتني كوامن الاشواق
ان ازيد وابحر
فاطياف من مواجعي وجدتها
اعجزها ما صار بحالي عند تذكرها
فولت حروفي مثل البخار في الهواء تتبخر
فوضعت قلمي جانبا واطلقت العنان
لمشاعري لتبكي وتنتحب
وتنهار نفسي من فيض التأثر
ففي جنات الفردوس امي
وناهلة من حوض الكوثر
علي ودنابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق