الاثنين، 21 مارس 2022

ست الحبايب بقلم علي ودنابري

 ست الحبايب 


حين بدأت اكتب عن امي معبرا 

وجدت كل لغة البلاغة  عن وصفها تقصر 

فتساقطت مدامعي عند ذكرها 

وصارت مدامعي هي التي تعبر 

فعزرا قد  غلبتني  كوامن الاشواق 

ان ازيد  وابحر 

فاطياف من مواجعي وجدتها 

اعجزها ما صار بحالي عند تذكرها 

فولت حروفي مثل البخار في الهواء تتبخر  

فوضعت قلمي جانبا واطلقت العنان 

لمشاعري لتبكي وتنتحب 

وتنهار  نفسي من فيض التأثر 

ففي جنات الفردوس امي 

وناهلة من حوض الكوثر 


علي ودنابري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لمة رمضان بقلم حسن الشوان

....... لمة رمضان ........ مستنين الخير يهل هلالهُ  شهر الكرم لكل القلوب  البيوت بتتزين لإستقبالهُ  مع لُقا الحبيب للحبيب  مشتاقين نتعطر بج...